|
من أقوال يوحنّا الذّهبي الفمّ |
|
|
|
|
من أقوال يوحنّا الذّهبي الفمّ
في يوم الجمعة العظيم: "الصّليب هو، بالنّسبة إلينا، نبعُ خيرات لا تُحصى: إنّه هو الّذي ينشلنا من الخطايا ويُنير لنا الظّلام ويُقرِّبَنا إلى الله. لقد دمّر الصّليب العداوة، أوقف الحرب، صالح مع الرّبّ الّذين كانوا غرباء عنه وأدخلهم في عائلته. الصّليب يحمل لنا الأمن والسّلام. إنّه كنز كلّ الخيرات... بالصّليب، لم نعد أرامل، فقد استقبلنا العريس... لهذه الأسباب نحن نحتفل بالعيد، نُعيّد لذكرى الصّليب".
في فصح القيامة: "اليوم نحتفل بنصر بهيّ. اليوم، ربّنا يرفع عاليًا رمز الانتصار على الموت. لنفْرَح جميعًا. لنُهلِّل ونغتبط... لأنّه من أجل خلاصنا صنع كلّ هذا. الوسائل الّتي استعملها الشّيطان لمحاربتنا، هي نفسها الّتي استخدمها المسيح لكي يهزمه".
في الكتاب المقدّس: "المروج والبساتين جميلة، لكنّ قراءة الكتاب المقدّس أجمل. هنالك ترى الأزهار الّتي تذوي وتذبل، وهنا الأفكار تُزهر. هنالك يهبّ النّسيم، وهنا روح الله. هنالك الشوك يُسيّج البستان، وهنا عناية الله تسوّر حياتنا... البستان عرضة لتأثير الفصول، والكتاب المقدّس لا يؤثّر فيه صيف ولا شتاء، بل هو على الدّوام مُورِق وحامل الأثمار".
في الحثّ على الفضيلة: "قال الرّبّ يسوع لأتباعه: ليُضِئ نوركم هكذا قُدّام النّاس ليروا أعمالكم الحسنة، ويُمجِّدوا أباكم الّذي في السّموات. لأنّ الفاضل السّيرة يُخلّص كثيرين بتعاليمه ومثله. ولست أعني بالسّيرة الفاضلة الصّوم الدّائم والنّوم على الرّماد ولبس المسوح، بل الفاضل السّيرة هو الّذي يزهد في جمع الأموال ويُطعِم الجائع ويكسو العريان ويُحبّ خلائق الله كلّها، ويكبح جماح الغضب ولا يكذب ولا يسرق ولا يُخالف الشّريعة".
|